المرنم : مرنم يوسف صموئيل
الألبوم : ترنيمات روحية
المؤلف : فواز عميش
الملحن : ألبير حداد
الموزع :
١- هَلْ لِيَسُوعَ مِنْ مَثِيلْفِي الطُّهْرِ وَالْجَمَالْ؟فِي شَخْصِ ذَا الْفَادِي الْفَرِيدْتَجَسَّمَ الْكَمَالْالقرار- (لا لا لَيْسَ مِثْلُهُ قَدْ فَاقَ مَجْدُهُقَلْبِي يُحِبُّهُ وَيَبْغِي قُرْبَهُ)٢٢- هَلْ لِيَسُوعَ مِنْ مَثِيلْمَنْ ضَحَّى بِالْمَجْدِ؟مَعْ أَنَّهُ الرَّبُّ الْمَجِيدْقَدْ عَاشَ كَالْعَبْدِ٣- هَلْ لِيَسُوعَ مِنْ مَثِيلْمَنْ جَادَ بِدِمَاهْ؟كُلُّ حَيَاتِي وَقُوَايْلَهُ مَدَى الْحَيَاة
الألبوم : ترنيمات روحية Music
المؤلف :
الملحن :
المؤلف : أمجد ماهر
الملحن : أمجد ماهر
١- (يَا رَأْسَنَا الْغَالِي لَقَدْ زَادَ الْحَنِينْأَنْ يَأْتِي يَوْمٌ فِيهِ تُنْهِي الاِغْتِرَابْفَشَعْبُكَ عَلَى رَجَاءٍ كُلَّ حِينْأَنْ تَأْتِي لاِخْتِطَافِهِ مِنَ الْعَذَابْ)٢القرار- يَوْمُ اللِّقَاءِ فِيهِ تَفْرَحُ الْقُلُوبْيَوْمُ اللِّقَاءِ فِيهِ يَنْقَضِي النَّحِيبْوَأَحْلَى مَا فِيهِ نَرَى وَجْهَ يَسُوعْيَوْمُ اللِّقَاءِ أَحْلَى أَيَّامِ الْوُجُودْيَوْمُ اللِّقَاءِ نَدْخُلُ الْعُرْسَ الْمَجِيدْوَأَحْلَى مَا فِيهِ نَرَى وَجْهَ يَسُوعْ٢- (هُنَاكَ لاَ يَكُونُ ضَعْفٌ فِي السُّجُودْحِينَ نَرَى الأَمْجَادَ فِي وَجْهِ الْحَبِيبْوَلاَ يَكُونُ فِي الْمَشَاعِرِ جُمُودْإِذْ نَذْكُرُ حُبًّا بَدَا عِنْدَ الصَّلِيبْ)٢٣- (هُنَاكَ نُهْدِي كُلَّ شُكْرٍ وَمَدِيحْلِمَنْ فَدَانَا مِنْ هَلاكٍ فِي الْجَحِيمْهُنَاكَ نَفْرَحُ دَوَامًا بِالْمَسِيحْوَنَبْقَى لِلدُّهُورِ فِي الْمَجْدِ الْعَظِيمْ)٢
١- يَا نَفْسِي قُومِي هَلِّلِيبِسُبْحِ فَادِيكِ الْعَلِيّْفَهْوَ لَكِ رَبٌّ رَحِيمْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ الْعَظِيمْ)٢٢- قَدْ رَقَّ لِي رَبُّ السَّمَاأَنْقَذَنِي مِنَ الشَّقَاعَنِّي قَضَى ذَاكَ الْحَبِيبْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ الْعَجِيبْ)٢٣- إِذَا ابْتَغَتْ جُنْدُ الْعِدَىإِبْعَادِي عَنْ طُرْقِ الْهُدَىيَهْدِي طَرِيقِي فِي الْمَسِيرْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ الْكَثِيرْ)٢٤- إِنْ أَزْعَجَتْ قَلْبِي الْهُمُومْفِي صَوْتِ رَعْدٍ كَالْغُيُومْيَجْلُو صَدَا قَلْبِي الْكَثِيفْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ اللَّطِيفْ)٢٥- إِنْ جُزْتُ وَادِي الْمَوْتِ لاأَخْشَى وَبَالاً مُقْبِلافَالرَّبُّ لِي نِعْمَ الْمُعِينْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ الثَّمِينْ)٢٦- يُمْنَاهُ تَهْدِينِي إِلَىإِرْثٍ سَعِيدٍ فِي الْعُلافَالشُّكْرُ لِلْفَادِي الْمَجِيدْ(قَدْ فَاقَ حُبُّهُ الشَّدِيدْ)٢
١- يَا يَسُوعُ هُنَاكَ فِي الصَّلِيبْرُفِعْتَ عَنِّي يَا حَبِيبْيَا حَبِيبِي تَحَمَّلْتَ الآلاَمْلِتَمْنَحَنِّيَ السَّلاَمْالقرار- فَشَخْصُكَ يَحْلُو لِفُؤَادِيوَحُبُّكَ يَمْلأُ كِيَانِيأَلْمِسُهُ أُحِسُّهُ يُحِيطُ بِحَيَاتِيفَهْوَ غِذَائِي يَجْرِي فِي دِمَائِيبِغَيْرِهِ لا أَسْتَطِيعُ الْحَيَاة٢- فِي طَرِيقِ الْجُلْجُثَة الرَّهِيبْمَضَيْتَ تَدْفَعُ الْقِصَاصْعِنْدَمَا قَدْ سَمَّرُوا يَدَيْكْأَطَعْتَ فَتَمَّ الْخَلاَصْ٣- فِي الصَّلِيبِ رَأَيْتُكَ هُنَاكْتُحِبُّنِي مِنْ قَلْبِكَيَا حَبِيبِي لَمْ تَنْسَنِي هُنَاكْبِالرَّغْمِ مِنْ آلاَمِكَ٤- نَهْرُ حُبٍّ جَارِفٍ قَوِيّْجَرَى مِنْ جَنْبِكَ الطَّعِينْفَدِمَاكَ تَحْمِلُ الْخَلاَصْلِكُلِّ خَاطِئٍ أَثِيمْ
١- اللهُ حُبٌّ فَالسَّمَاوَالأَرْضُ تُبْدِي حُبَّهُلَهُ لِسَانِي رَنَّمَوَالْقَلْبُ يَهْوَى قُرْبَهُالقرار- اللهُ حُبٌّ فَالسَّمَاوَالأَرْضُ تُبْدِي حُبَّهُ٢- اللهُ حُبٌّ كُلُّنَانَحْيَا بِهِ وَنُوجَدُفِلاسْمِهِ نُهْدِي الثَّنَاوَلاِسْمِهِ نُمَجِّدُ٣- اللهُ حُبٌّ فَافْرَحُواإِذْ حُبُّهُ لا يَنْتَهِيعَنْ وَجْهِهِ لا نُطْرَحُمِنْهُ لَنَا مَا نَشْتَهِي٤- اللهُ حُبٌّ قَدْ فَدَىدَمُ ابْنِهِ نَفْسَ الأَثِيمْلِذَاكَ نَحْيَا أَبَدابِالْمَجْدِ فِي دَارِ النَّعِيمْ
١- بِلُطْفِهِ نَادَانِي مُخَلِّصِي الْحَبِيبْبِرُوحِهِ هَدَانِي لِنُورِهِ الْعَجِيبْفَسَبَّحَ الْمَلائِكَةلِهُدَى نَفْسِي الْهَالِكَةالقرار- شَخْصُهُ نَادَانِي دَمُهُ افْتَدَانِيحُبُّهُ أَتَى بِي لِلصَّلِيبْيَا لَعُظْمِ نِعْمَةِ الْحَبِيبْ٢- مُخَلِّصِي أَتَانِي بِوَجْهِهِ الْوَضَّاحْبِحُبْرِهِ شَفَانِي وَضَمَّدَ الْجِرَاحْيَا عَجَبًا مِنْ حُبِّهِ إِذِ ارْتَضَى بِصَلْبِهِ٣- وَعِنْدَ قَدَمَيْهِ قَدْ لَذَّ لِي الْجُلُوسْمُسَبِّحًا مُمَجِّدًا مُخَلِّصِي الْقُدُّوسْفَإِنَّ كُلَّ الأَبَدِ لاَ يَكْفِي سُبْحَ الْمُفْتَدِي